جواد شبر
107
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
من النفر الغرّ الذين تملكّوا * من الشرف العاديّ غايته القصوى هم القوم من أصفاهم الودّ مخلصا * تمسّك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مآثرا * محاسنها تجلى وآياتها تروى قال الشيخ القمي في الكنى والألقاب : بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي من كبار العلماء الامامية ، العالم الفاضل الشاعر الأديب المنشىء النحرير والمحدث الخبير ، الثقة الجليل ، أبو الفضائل والمحاسن الجمة صاحب كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ، فرغ من تصنيفه سنة 687 وله ديوان شعر وعدة رسائل . ملاحظة : لا يخفى انه غير الوزير الكبير أبي الحسن علي بن عيسى بن داود البغدادي الكاتب وزير المقتدر والقاهر ، قال في ضافي ترجمته كان غنيا شاكرا صدوقا دينا خيرا صالحا عالما من خيار الوزراء وهو كثير البّر والمعروف والصلاة والصيام ومجالس العلماء توفي سنة 334 . وقال الشيخ الأميني : بهاء الدين أبو الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربلي نزيل بغداد ودفينها . فذّ من أفذاذ الأمّة ، وأوحدي من نياقد علمائها بعلمه الناجع وأدبه الناصع يتبلج القرن السابع ، وهو في أعاظم العلماء قبلة في أئمة الأدب ، وان كان به ينضّد جمان الكتابة ، وتنظّم عقود القريض ، وبعد ذلك كلّه هو أحد ساسة عصره الزاهي ، ترنحت به اعطاف الوزارة وأضاء دستها ، كما ابتسم به ثغر الفقه والحديث ، وحميت به ثغور المذهب ،